قطر تتقدم في التنمية البشرية 2016

23/03/2017

حققت دولة قطر المرتبة الأولى عربياً والمرتبة الثالثة والثلاثون عالمياً  وذلك حسب تقرير  التنمية البشرية لعام 2016 والذي صدر  يوم الثلاثاء الموافق 21/3/2017 من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) التابع للأمم المتحدة في ستوكهولم، تحت عنوان التنمية البشرية للجميع.
وقد أظهر التقرير أهم المؤشرات والإحصاءات التي تبرز ذلك من خلال عرض كامل لما حققته دول العالم، كما أبرز التقرير التطور الذي شهدته الدول في مجال  التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.
ووفقاً للتقرير  ، فقد ارتفع المؤشر العام للتنمية البشرية في دولة قطر من 0.855 في تقرير 2015 إلى 0.856 في تقرير 2016 وبلغ متوسط العمر المتوقع عند الولادة 78.3 في تقرير 2016.
كما ارتفع معدل المعرفة بالقراءة والكتابة للبالغين من الجنسين من 96.7% في تقرير 2015إلى 97.8% في تقرير 2016، فيما ارتفعت نسبة الالتحاق بالتعليم العالي من 14 % في تقرير 2015إلى 16% في تقرير 2016 لمن هم في سن التعليم الجامعي.
وسجل معدل المشاركة بقوة العمل لمن هم في الفئة العمرية 15 سنة فأعلى84.6 % في تقرير 2016. كما انخفض معدل البطالة بين الشباب في الفئة العمرية (15-24 سنة) من 1.1% في تقرير 2015 إلى 0.8 في تقرير عام 2016. فيما زادت نسبة مستخدمي الإنترنت من 91.5 % في تقرير العام الماضي إلى 92.9 %  عام 2016، وبهذا تتقارب دولة قطر في هذا المؤشر مع كل من هولندا (93.1  %) و فنلندا ( 92.7  %) والمملكة المتحدة (92.0   % )  . وبالرغم من انخفاض متوسط معدل الخصوبة الكلية للإناث في سن الإنجاب للفترة الزمنية 2010-2015 (2.1) مولوداً للأم إلا أنه لا يزال مرتفعاً مقارنة بالنرويج 1.8 وهونج كونغ 1.2 وسنغافورة  1.3.
وبهذه المناسبة أشاد سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت – وزير التخطيط التنموي والإحصاء – بالمركز المتميز الذي حققته دولة قطر في تقرير التنمية البشرية لعام 2016 مؤكداً أن ذلك يعكس التنمية البشرية التي تشهدها دولة قطر في ظل الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله.
ونوه سعادته بالجهود التنموية التي بذلتها كافة الوزارات والإدارات ومؤسسات القطاع الخاص، وعملت في الوقت عينه على توفير الإحصاءات والمؤشرات التي عكست هذا التقدم الذي أظهره تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وتمنى سعادته استمرار المسيرة التنموية بهذا الزخم، بغية تسجيل مراتب أعلى العام القادم، داعياً مزودي البيانات إلى الاستمرار بتزويد وزارة التخطيط التنموي والإحصاء بالبيانات اللازمة بغية إيصالها للجهات المعنية في الأمم المتحدة التي تعمل على رصد مؤشرات التنمية العالمية، وإصدار التقارير المتعلقة بتقدم الشعوب.